قد تكون حجزت البندقية بصورة صحيحة وتظل اللحظة الأشد خصوصية في الوصول غير محددة. تتوقف السيارة وينتهي القطار، ثم تتغير الوسيلة والوتيرة.
هذا التبدل ليس إزعاجاً قبل الإقامة؛ بل هو التجربة الأولى للمدينة، ويمكن أن يكون هادئاً إذا خُصص له وقت ومعلومة دقيقة.