في البداية كانت الرحلات مهنية بالكامل.
كان شخص واحد يسافر بانتظام إلى المدينة نفسها لاجتماعات أو مشروع أو علاقة مع عميل أو التزام في مجال العمل. كان الإيقاع مألوفاً: وصول وتسجيل دخول وعمل، وربما عشاء مع الزملاء، ثم مغادرة.
لم يكن هناك سبب كبير لرؤية المدينة كوجهة لشخص آخر.
كانت الإقامة غالباً قصيرة جداً والجدول مزدحماً جداً. أما لمن في المنزل، فلم يكن المكان أكثر من اسم في التقويم ونقطة على لوحة رحلات.
ثم أوجدت إقامة أطول فرصة.